فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457942 من 466147

وعن أبي الدرداء أنه كان يحض امرأته على تكثير المرق لأجل المساكين ويقول: خلعنا نصف السلسلة بالإيمان فلنخلع نصفها بهذا.

وهذه الآيات ناطقة على أن المؤمنين يرحمون جميعاً ، والكافرين لا يرحمون لأنه قسّم الخلق نصفين فجعل صنفاً منهم أهل اليمين ووصفهم بالإيمان فحسب بقوله {إِنّى ظَنَنتُ أَنّى ملاق حِسَابِيَهْ} وصنفاً منهم أهل الشمال ووصفهم بالكفر بقوله {إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بالله العظيم} وجاز أن الذي يعاقب من المؤمنين إنما يعاقب قبل أن يؤتى كتابه بيمينه {فَلَيْسَ لَهُ اليوم هاهنا حَمِيمٌ} قريب يرفع عنه ويحترق له قلبه {وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ} غسالة أهل النار ، فعلين من الغسل ، والنون زائدة وأريد به هنا ما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم {لاَّ يَأْكُلُهُ إِلاَّ الخاطئون} الكافرون أصحاب الخطايا وخطئ الرجل إذا تعمد الذنب.

{فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ} من الأجسام والأرض والسماء.

{وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ} من الملائكة والأرواح فالحاصل أنه أقسم بجميع الأشياء {إِنَّهُ} أي إن القرآن {لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} أي محمد صلى الله عليه وسلم أو جبريل عليه السلام أي بقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند الله {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ} كما تدعون {قَلِيلاً مَّا تُؤْمِنُونَ * وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ} كما تقولون {قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ} وبالياء فيهما: مكي وشامي ويعقوب وسهل.

وبتخفيف الذال: كوفي غير أبي بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت