خفينا به عليكم قال: فهم يتقلبون في مسك الجنة، ونعيمها في كل سبعة أيام، وهو يوم المزيد). رواه البزار بإسناد ضعيف فيه القاسم بن مطيب.
وروى أبو نعيم في صفة الجنة عن أبي برزة الاسلمي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن أهل الجنة ليغدون في حلة، ويروحون في أخرى، كغدو أحدكم، ورواحه إلى ملك من ملوك الدنيا، فكذلك يغدون ويروحون إلى زيارة ربهم عز وجل، وذلك لهم بمقادير ومعالم يعلمون تلك الساعة التي يأتون فيها ربهم عز وجل) . وإسناده ضعيف جدا فيه جسر بن فرقد وأبيه.
وروى ابن أبي الدنيا بإسناد ضعيف جدا عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: (إن أهل الجنة لا يتغوطون ولا يتمخطون ولا يمنون، إن نعيمهم الذي هم فيه مسك، يزورون الله عز وجل في الجمعة مرتين، فيجلسوا على كراسي من ذهب مكللة باللؤلؤ والياقوت والزبرجد، ينظرون إلى الله عز وجل وينظر إليهم، فإذا قاموا انقلب أحدهم إلى الغرفة من غرفة لها سبعون بابا مكللة باللؤلؤ والياقوت) . وفيه علي بن يزيد الالهاني وعبيد الله بن زحر والقاسم ضعفاء.
وروي عن أنس بن مالك {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} قال: (يتجلى لهم كل جمعة) . رواه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة.
وروى الآجري في التصديق بالنظر عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن أهل الجنة يزورون ربهم عز وجل في كل يوم جمعة في رمال الكافور وأقربهم منه مجلسا أسرعهم إليه وأبكرهم غدوا) . وإسناده ضعيف جدا فيه جعفر بن جسر بن فرقد وأبوه ضعيفان.
وقد روى ابن جرير بإسناد صحيح عن وهب بن منبه قال: إن في الجنة شجرة يقال لها (طوبى) يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، زهرها رياط، وورقها برود، وقضبانها عنبر، وبطحاؤها ياقوت، وترابها كافور، وَوحَلها مسك، يخرج من أصلها أنهار الخمر واللبن والعسل، وهي مجلس لأهل الجنة، فبينا هم في مجلسهم إذ أتتهم ملائكة من ربهم يقودون نجبا مزمومة بسلاسل من ذهب وجوهها كالمصابيح حسنا ووبرها كخز المْرعِزّي من لينه، عليها رحال ألواحها من ياقوت، ودفوفها من ذهب، وثيابها من سندس وإستبرق، فينيخونها ويقولون: إن ربنا أرسلنا إليكم لتزوروه وتسلموا عليه قال: فيركبونها، فهي أسرع من الطائر، وأوطأ من الفراش، نجيا من غير مَهَنَة، يسير الرجل إلى جنب أخيه وهو يكلمه ويناجيه، لا تصيب أذن راحلة منها أذن الأخرى، ولا بَرك راحلة برك الأخرى، حتى إن شجرة لتتنحَّى عن طريقهم، لئلا تفرق بين الرجل وأخيه.