فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 569

فما سمع شيء قط أحسن منه)، وفيه عبد الله بن مسلم ضعيف وغياث لم أجد من ترجمه، وقد قيل إن مجاهد لم يسمع من أبي هريرة.

وروى ابن ابي الدنيا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (في الجنة شجرة على ساق قدر ما يسير الراكب في ظلها مائة عام، فيتحدثون في ظلها، فيشتهي بعضهم ويذكر لهو الدنيا، فيرسل الله عز وجل ريحا فتحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا) وفيه زمعة بن صالح ضعيف.

روى ابن سمعون في أماليه وأبو نعيم في الحلية بإسناد صحيح عن يحيى بن أبي كثير في قوله عز وجل: {فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} قال: (الحبر السماع، إذا أخذ أهل الجنة في السماع لم يبق في الجنة شجرة إلا وردت) .

روى ابن أبي الدنيا في صفة الجنة بإسناد حسن عن عبدة ابن أبي لبابة: (إن في الجنة شجرة ثمرها زبرجد وياقوت ولؤلؤ، فيبعث الله عز وجل ريحا، فتصفق فيسمع لها أصواتا لم يسمع الخلائق ألذ منها) وعبدة تابعي.

وروى ابن أبي الدنيا عن سعيد ابن أبي سعيد الحارثي قال: (حُدثت أن في الجنة شجرة آجامها من قصب من ذهب حملها اللؤلؤ فإذا اشتهى أهل الجنة أن يسمعوا أصواتا بعث الله عز وجل على تلك الآجام ريحا فتأتي بكل صوت يشتهون) . وفيه علي بن عاصم وفيه ضعف وسعيد الحارثي مجهول.

روى ابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن سعيد ابن أبي أيوب قال: (قال رجل من قريش لابن شهاب: هل في الجنة من سماع فإنه حبب إلي السماع؟ قال: أي والذي نفس ابن شهاب بيده إن في الجنة لشجرا حمله اللؤلؤ والزبرجد، تحته جواري ناهدات، يتغنين بالقيان، يقلن: نحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الخالدات فلا نموت، فإذا سمع ذلك الشجر صفق بعضه بعضا، فأجبن الجواري فلا يدري أصوات الجواري أحسن أم أصوات الشجر) . وفيه انقطاع وهو في حكم المرسل.

وروي عن مجاهد أنه سئل هل في الجنة سماع؟ قال: (إن في الجنة لشجرة لها سماع لم يسمع السامعون إلى مثله) رواه ابن ابي الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت