فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 569

وتربتها الزعفران، من دخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم - ثم قال - ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب عز وجل وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين).

وفي رواية الطبراني في الأوسط: (قلت: يا رسول الله أخبرنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال:(لبنة من ذهب ولبنة من فضة، ملاطها المسك، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الورس والزعفران، من يدخلها يخلد لا يموت، وينعم لا يبؤس، لا تخرق ثيابهم ولا يبلى شبابهم) .

وفي رواية الحميدي: (وحصباؤها اللؤلؤ والزبرجد والياقوت) .

وحديث أبي هريرة هذا بهذا اللفظ مداره على أبي المدلة مولى عائشة رضي الله عنها وهو مجهول.

وفي الصحاح: (الورس: نبت أصفر يكون باليمن يتخذ منه الغمرة للوجه) .

روى الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الله خلق جنة عدن وبناها بيده لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وجعل ملاطها المسك، وترابها الزعفران، وحصباءها اللؤلؤ، ثم قال لها: تكلمي، فقالت: قد أفلح المؤمنون، فقالت الملائكة طوبى لك منزل الملوك) [1] .

وروى ابن أبي شيبة بإسناد على شرط مسلم عن التابعي مغيث بن سمي قال: (إن في الجنة قصورا من ذهب، وقصورا من فضة، وقصورا من ياقوت، وقصورا من زبرجد، جبالها المسك وترابها الزعفران) .

وروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن حكيم بن جابر قال: (إن الله تبارك وتعالى لم يمس بيده من خلقه غير ثلاثة أشياء: خلق الجنة بيده ثم جعل ترابها الورس والزعفران وجبالها المسك، وخلق آدم بيده، وكتب التوراة لموسى عليه السلام) وحكيم بن جابر تابعي ومثل هذا الحديث لا يقال بالرأي فله حكم المرسل.

ولفظ هناد في الزهد: (أخبرت أن الله تبارك وتعالى لم يمس من خلقه شيئا إلا ثلاثة أشياء غرس الجنة بيده وجعل ترابها الورس والزعفران وجعل جبالها المسك وخلق آدم بيده وكتب التوراة لموسى) .

(1) وفيه عدي بن الفضل متفق على ضعفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت