١٥٤٧/ ١ - عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ - رضي الله عنه - قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يَقُولُ اللهُ تَعَالى: أنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكرنِي، وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ" . أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا.
* الكلام عليه من وجوه:
° الوجه الأول: في تخريجه:
هذا الحديث رواه ابن ماجه في كتاب "الأدب" ، باب (فضل الذكر) (٣٧٩٢) من طريق محمد بن مصعب، وأحمد (١٦/ ٥٦٨) من طريق محمد بن مصعب، وأبو المغيرة، عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله عزَّ وجلَّ يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه" ، هذا لفظ ابن ماجه وأحمد.
وهذا الإسناد فيه محمد بن مصعب القرقساني، متكلم فيه، فقد ضعفه ابن معين والنسائي وأبو حاتم، قال البخاري: (كان ابن معين سيئ الرأي فيه) ، وقال أبو داود سمعت أحمد يقول: (حديثه عن الأوزاعي مقارب، وأما عن حماد بن سلمة ففيه تخليط، قلت لأحمد: تحدث عنه؟ قال: نعم) ، وقال في موضع آخر: (لا بأس به) . وقال الحافظ في "التقريب": (صدوق كثير الغلط) ، وأبو المغيرة -وهو عبد القدوس بن الحجاج- ثقة (١) .
ورواه أحمد (١٦/ ٥٧١) ، والبيهقي في "الشعب" (٢/ ٤٠٦) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ورواه البيهقي -أيضًا- (٢/ ٤٠٥) من طريق