١٠٤٢/ ١١ - عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ الْجَوْنِ تَعَوّذَتْ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ أُدْخِلَتْ عَلَيهِ - تَعْني: لَمَّا تَزَوّجَهَا- فَقَال: "لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ" فَطَلَّقَهَا، وَأَمَرَ أُسَامَةَ فَمَتَّعَهَا بِثَلَاثةِ أَثْوَابٍ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَفي إِسْنَادِهِ رَاوٍ مَتْرُوكٌ.
١٠٤٣/ ١٢ - وَأَصْلُ الْقِصّةِ في الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبي أُسَيدٍ السَّاعِدِيِّ.
° الكلام عليه من وجوه:
° الوجه الأول: في ترجمة الراوي:
وهو أبو أُسيد، بضم الهمزة وفتح السين، مالك بن ربيعة بن البَدْن بن ساعدة الخزرجي الساعدي، مشهور بكنيته، شهد بدرًا وأُحدًا والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكانت معه راية بني ساعدة يوم الفتح، مات بالمدينة سنة ستين، قال ابن عبد البر: (وهو آخر البدريين موتًا) ، وقيل سنة ثلاثين، قال ابن عبد البر: (هذا خلاف متباين جدًّا) ، وهو ابن ثمان وسبعين - رضي الله عنه - (١) .
° الوجه الثاني: في تخريجهما.
حديث عائشة -رضي الله عنها-، أخرجه ابن ماجه (٢٠٣٧) من طريق عبيد بن القاسم، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-، أن عمرة بنت