فهرس الكتاب

الصفحة 3242 من 5012

[مشروعية القسم في حال المرض]

١٠٦٨/ ٨ - عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَسْأَلُ في مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: "أَينَ أَنَا غَدًا؟ " يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ، فَأَذِنَ لَهُ أَزْوَاجُهُ يَكُونُ حَيثُ شَاءَ، فَكَانَ فِي بَيتِ عَائِشَةَ. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

* الكلام عليه من وجوه:

° الوجه الأول: في تخريجه:

فقد أخرجه البخاري في كتاب "النكاح" ، بابٌ (إذا استأذن الرجل نساءه في أن يُمَرَّضَ في بيت بعضهن فأذنَّ له) (٥٢١٧) ، ومسلم (٢٤٤٣) من طريق هشام بن عروة، أخبرني أبي، عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسأل في مرضه الذي مات فيه … وتمامه: فكان في بيت عائشة حتى مات عندها، قالت عائشة: (فمات في اليوم الذي كان يدور عليَّ فيه في بيتي، فقبضه الله وإن رأسه لبين نَحْرِي وسَحْرِي، وخالط ريقه ريقي) وهذا لفظ البخاري.

° الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:

قوله: "أين أنا غدًا" الذي في البخاري: "أين أنا غدًا؛ أين أنا غدًا" ؟. وعند مسلم: "أين أنا اليوم؛ أين أنا غدًا" ؟

قوله: (يريد يوم عائشة) في مسلم: (استبطاءً ليوم عائشة) . قال الطيبي: (كان الاستفهام استئذانًا منهن لأن يأذنَّ له أن يكون عند عائشة، يدل له قوله: "فَأذِنَّ له" ) (١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت