فهرس الكتاب

الصفحة 4661 من 5012

[فضل الزهد في الدنيا وفيما في أيدي الناس]

١٤٨٢/ ٦ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رضي الله عنه - قَال: جَاءَ رَجُل إِلى النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ، دُلَّني عَلَى عَمَلٍ إذا عَمِلْتُهُ أَحَبَّني اللهُ، وَأَحَبَّنِي النَّاسُ، فَقَال: "ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ، وَازْهَدْ فِيما عِنْدَ النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ" .

رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَسَنَدُهُ حَسنٌ.

° الكلام عليه من وجوه:

• الوجه الأول: في تخريجه:

هذا الحديث رواه ابن ماجه في كتاب "الزهد" ، باب (الزهد في الدنيا) (٤١٠٢) ، والعقيلي في "الضعفاء" (٢/ ١١) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ٣١) ، والحاكم (٤/ ٣١٣) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٣/ ٢٥٢) (٧/ ١٣٦) كلهم من طريق خالد بن عمرو القرشي، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله وأحبني الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك" ، هذا لفظ ابن ماجه.

قال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) ، ورده الذهبي بقوله: (خالد وضَّاع) ، وحسّنه النووي في "الأربعين" (١) ، وفي هذا نظر، كما قال الحافظ ابن رجب، فإن الحديث مداره في هذا الإسناد على خالد بن عمرو القرشي، وقد قال فيه الإمام أحمد (منكر الحديث) ، وقال مرة: (ليس بثقة، يروي أحاديث بواطيل) ، وقال البخاري وأبو زرعة: (منكر الحديث) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت