فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 5012

[حكم الأذان قبل تحقق دخول الوقت]

١٩١/ ١٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ بِلَالاً أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَأَمَرَهُ النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم أَنْ يَرْجِعَ، فَيُنَادِيَ: «أَلَا إنَّ الْعَبْدَ نَامَ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَضَعَّفَه.

الكلام عليه من وجوه:

الوجه الأول: في تخريجه:

فقد أخرجه أبو داود (٥٣٢) ، في كتاب «الصلاة» باب في «الأذان قبل دخول الوقت» ، من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن بلالاً أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يرجع فينادي: «ألا إن العبد قد نام، ألا إن العبد قد نام» ، زاد موسى بن إسماعيل شيخ أبي داود: فرجع فنادى: ألا إن العبد نام.

وهو حديث معلول، فقد تفرد به حماد بن سلمة، كما قال أبو حاتم (١) وغيره، وقال أبو داود عقبه: (هذا الحديث لم يروه عن أيوب إلا حماد بن سلمة) ، وكذا قال البيهقي (٢) .

وقال الترمذي: (هذا حديث غير محفوظ) ، وَنَقَلَ عن علي بن المديني قوله: (حديث حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: هو غير محفوظ، وأخطأ فيه حماد بن سلمة) (٣) .

والغرض من ذلك أن المحفوظ هو ما تقدم من كون بلال يؤذن بليل، ثم يؤذن بعده ابن أم مكتوم بوقت قصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت