١٥٥٦/ ١٠ - عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيسٍ! ألا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ" . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
زَادَ النّسَائيُّ: "وَلَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إلّا إِلَيهِ" .
* الكلام عليه من وجوه:
° الوجه الأول: في تخريجه:
هذا الحديث رواه البخاري في كتاب "الدعوات" ، باب (الدعاء إذا علا عَقَبَةً) (٦٣٨٤) ، ومسلم (٢٧٠٤) من طريق أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فكنا إذا علونا كبرنا. . . وساق الحديث إلى أن قال: ثم أتى عليَّ وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: "يا عبد الله بن قيس، قل: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنها كنز من كنوز الجنة" أو قال: "ألا أدلك على كلمة هي من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله" هذا لفظ البخاري.
ورواه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٥٨) وهو ضمن "السنن الكبرى" (٩/ ١٤٠ - ١٤١) من طريق إسرائيل، وأحمد (١٣/ ٤٤٧) من طريق معمر، كلاهما عن أبي إسحاق، عن كُميل بن زياد النخعي، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بينا أنا أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا أبا هريرة ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا منجى (١) من الله إلا إليه" .