فهرس الكتاب

الصفحة 3095 من 5012

نهي من طالت غيبته أن يطرق أهله ليلًا

١٠٢١/ ٤ - عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في غَزاةٍ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ، فَقَال: "أَمْهِلُوا حَتَّى تدخلوا لَيلًا - يَعْنِي عِشَاءً - لِكَي تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ" ، مُتَّفقٌ عَلَيهِ.

وفي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ: "إِذَا أَطَال أَحَدُكُمْ الْغَيبَةَ فلَا يَطْرُق أَهْلَهُ لَيلًا" .

* الكلام عليه من وجوه:

* الوجه الأول: في تخريجه:

هذا الحديث أخرجه البخاري في كتاب "النكاح" ، باب (تزويج الثيبات) (٥٠٧٩) ، ومسلم (٧١٥) (٥٧) من طريق سيار (١) ، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنها-، قال: قفلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة، فتعجلت على بعير لي قَطوف، فلحقني راكب من خلفي، فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راءٍ من الإبل، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "ما يعجلك" قلت: كنت حديث عهد بعرس، قال: "أبكرًا أم ثيبًا" ؟ قلت: ثيبًا، قال: "فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك" قال: فلما ذهبنا لندخل … الحديث.

وأخرجه البخاري -أيضًا- في باب (لا يطرق أهله ليلًا إذا أطال الغيبة … ) (٥٢٤٤) من طريق عاصم بن سليمان، عن الشعبي، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أطال أحدكم … " الحديث.

ولعل الحافظ ذكر رواية البخاري لأمرين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت