١٤٦٣/ ١ - عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ - رضي الله عنه - قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيهِ فِي رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ" . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.
* الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في تخريجه:
هذا الحديث رواه البخاري في كتاب "الأدب" ، باب (من بُسط له في الرزق بصلة الرحم) (٥٩٨٥) من طريق محمد بن معن، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سرّه أن يبسط عليه في رزقه … " الحديث.
ورواه مسلم (٢٥٥٧) (٢٠) من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سرّه أن يبسط عليه رزقه، أو ينسأ في أثره فليصل رحمه" .
ورواه البخاري (٥٩٨٦) ، ومسلم (٢١) من طريق عقيل بن خالد، قال: قال ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك - رضي الله عنه -؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يزمن أحب أن يبسط له في رزقه … " الحديث.
* الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:
قوله: (من أحب) هذا لفظ مسلم، ولفظ البخاري: " من سره … " وهو عند مسلم -أيضًا- أي: من سرّه وأفرحه.