فهرس الكتاب

الصفحة 3996 من 5012

[ما جاء في تنفيل السرية]

١٢٩٧/ ٣٢ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَال: بَعَثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سريةً وَأنا فِيهِمْ، قِبَلَ نَجْدٍ، فَغَنِمُوا إِبلًا كَثِيرَةً، فَكَانَتْ سُهْمَانُهُم اثْنَي عَشَرَ بَعِيرًا، وَنُفِّلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

* الكلام عليه من وجوه:

* الوجه الأول: في تخريجه:

هذا الحديث رواه البخاري في كتاب "فرض الخُمس" ، باب (ومن الدليل على أن الخُمس لنوائب المسلمين ما سأل هوازن النبي - صلى الله عليه وسلم - … ) (٣١٣٤) ، ومسلم (١٧٤٩) من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.

* الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:

قوله: (سرية) تقدم معناها في حديث بريدة - رضي الله عنه -أول "الجهاد" ، والمشهور عند أهل المغازي أن بعث هذه السرية كان قبل التوجه إلى فتح مكة، أما البخاري فقد ذكرها بعد غزوة الطائف، ومعلوم أن غزوة الطائف في شوال سنة ثمان (١) .

قوله: (وأنا فيهم) هذا لفظ مسلم، ولفظ البخاري: (وكنت فيهم) .

قوله: (قِبَلَ نجد) بكسر القاف؛ أي: جهة نجد، وهذا لفظ "الصحيحين" ، وفي رواية لمسلم: (إلى نجد) ، ونجد: هي قلب جزيرة العرب، قال الجوهري: (كل ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق فهو نجد) (٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت