٣٤٣/ ٥ - عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ رحمه الله قَالَ: فُضِّلَتْ سُورَةُ الحَجِّ بِسَجْدَتَيْنِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي «المراسيل» .
٣٤٤/ ٦ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ مَوْصُولاً مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَزَادَ: «فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهما، فَلَا يَقْرَأْهَا» وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ.
الكلام عليه من وجوه:
الوجه الأول: في ترجمة الراوي:
وهو أبو عبد الله خالد بن معدان - بفتح الميم وسكون العين - الشامي الكَلاعي - بفتح الكاف - تابعي من أهل حمص، ثقة، ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: (لقي سبعين رجلاً من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم … وكان من خيار عباد الله) ، مات سنة أربع ومائة رحمه الله تعالى (١) .
الوجه الثاني: في تخريجهما:
أما الأول فقد رواه أبو داود في «المراسيل» (٧٦) من طريق معاوية بن صالح، عن عامر بن جَشِيب، عن خالد بن معدان، أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: (فضلت سورة الحج على القرآن بسجدتين) .
قال أبو داود عقبه: (وقد أُسند هذا ولا يصح) ونقله عنه البيهقي (٢) وهو مرسل حسن رجاله ثقات، إلا معاوية بن صالح، فقد قال عنه الحافظ في «التقريب» : (صدوق له أوهام) ، ويقصد أبو داود بالمسند حديث عقبة الذي يليه.