فهرس الكتاب

الصفحة 2950 من 5012

[ما يدعى به للمتزوج]

٩٧٤/ ٦ - وَعَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذَا رَفَّأ إِنْسَانًا إِذَا تَزَوَّجَ قَال: "بَارَك اللهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيكَ، وَجَمَعَ بَينَكُمَا في خَيرٍ" ، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالأَرْبَعَةُ، وَصَحّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ خُزَيمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ.

* الكلام عليه من وجوه:

° الوجه الأول: في تخريجه:

فقد أخرجه أحمد (١٤/ ٥١٧ - ٥١٨) ، وأبو داود في كتاب "النكاح" ، باب (ما يقال للمتزوج) (٢١٣٠) ، والترمذي (١٠٩١) ، والنسائي في "الكبرى" (٩/ ١٠٧) ، وابن ماجه (١٩٠٥) ، وابن حبان (٩/ ٣٥٩) كلهم من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا.

وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح) ، وقال الحاكم (٢/ ١٨٣) : (هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه) ، وسكت عنه الذهبي (١) .

° الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:

قوله: (رفَّأ إنسانًا) بفتح الراء وتشديد الفاء مع الهمز وعدمه، ولها معنيان:

الأول: إذا أراد أن يدعو له إذا تزوج بالرفاء، قال له: بارك الله لك وبارك عليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت