١١٦٨/ ٤ - عَنْ سَمُرَةَ -رَضِيَ اللهَ عَنْهُ- قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدع عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ" . رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالأَرْبَعَةُ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ سَمُرَةَ، وَقَدِ اخْتُلِفَ في سَمَاعِهِ مِنْهُ، وَفي رِوَايَةِ أَبي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ: "وَمَنْ خَصى عَبْدَهُ خَصَينَاهُ" ، وَصحّحَ الْحَاكِمُ هَذِه الزِّيَادَةَ.
* الكلام عليه من وجوه:
° الوجه الأوَّل: في تخريجه:
هذا الحديث رواه أحمد (٣٣/ ٢٩٦) ، وأبو داود في كتاب "الديات" ، باب "من قتل عبده أو مَثَّلَ به أيقاد منه؟ " (٤٥١٥) ، والترمذي (١٤١٤) ، والنَّسائيُّ (٨/ ٢١) ، وابن ماجة (٢٦٦٣) من طرق عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، مرفوعًا.
وقد رواه عن قتادة جماعة منهم: شعبة، وأبو عوانة، وابن أبي عروبة وغيرهم.
ورواه أبو داود (٤٥١٦) ، والنَّسائيُّ (٨/ ٢٠) ، والحاكم (٤/ ٣٦٧ - ٣٦٨) من طريق هشام، عن قتادة، به بزيادة: "ومن خصى عبده خصيناه" .
قال الحاكم: (هذا حديثٌ صحيحٌ الإسناد، ولم يخرجاه) وسكت عنه الذهبي، وقال التِّرمذيُّ: (هذا حديث حسن غريب) ، ونقل في "العلل" عن البُخاريّ أنَّه قال: (كان علي بن المديني يقول بهذا الحديث) قال محمَّد: