فهرس الكتاب

الصفحة 4823 من 5012

ما جاء في أن الحياء من تُراث الأنبياء

١٥٣٤/ ٧ - عَنِ أَبِي مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَال: قال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ مِمَّا أَدْركَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولى: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ، فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ" . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.

* الكلام عليه من وجوه:

° الوجه الأول: في تخريجه:

هذا الحديث رواه البخاري في آخر كتاب "أحاديث الأنبياء" (٣٤٨٣) (٣٤٨٤) من طريق زهير بن معاوية ومن طريق شعبة، وفي كتاب "الأدب" ، باب (إذا لم تستحي فاصنع ما شئت) (٦١٢٠) من طريق زهير، كلاهما عن منصور، عن ربعي بن حراش، حدثنا أبو مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. . وذكر الحديث. إلا أنه في الموضع الأول ليس فيه لفظة: (الأولى) وهي ثابتة في الموضع الثاني، ويبدو أن الحافظ ابن حجر في شرحه للصحيح ذَهَلَ في الموضع الأول عن ثبوتها عند البخاري، فعزاها لأحمد وأبي داود وغيرهما (١) ، وتبعه على هذا الشراح كالمغربي، ومن بعده الصنعاني (٢) ، وكذا شراح "الأربعين" (٣) .

° الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:

قوله: (إن مما أدرك الناس) أي: مما وصل إلى الناس وظَفِرُوا به،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت