٩١٧/ ١ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-، أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: "مَنْ عَمَرَ أَرْضًا لَيسَتْ لأحَدٍ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا" قَال عُرْوَةُ: وَقَضَى بِهِ عُمَرُ فِي خِلَافَتِهِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
٩١٨/ ٢ - وعَنْ سَعِيدٍ بنِ زَيدٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: "مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيتَةً فَهِيَ لَهُ" . رَوَاهُ الثلَاثَةُ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ.
وَقَال: رُويَ مُرْسلًا، وَهُوَ كمَا قَال، وَاخْتُلِفَ فِي صَحَابِيِّه، فَقِيلَ: جَابِرٌ، وَقيلَ: عَائِشَةُ، وَقيلَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمْروٍ، وَالرَّاجِحُ الأَوَّلُ.
• الكلام عليهما من وجوه:
• الوجه الأول: في تخريجهما:
أما حديث عائشة - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فقد أخرجه البخاري في كتاب "الحرث والمزارعة" ، باب "من أحيا أرضًا مواتًا" (٢٣٣٥) من طريق محمد بن عبد الرحمن (١) ، عن عروة، عن عائشة -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أعمر أرضًا ليست لأحد فهو أحق" .
وليس عند البخاري لفظ: "بها" وإنَّما هي عند الإسماعيلي في مستخرجه على البخاري (٢) .
وقوله: (قال عروة .. ) هو موصول بالإسناد المذكور، لكن عروة، عن عمر مرسلًا؛ لأنه ولد في آخر خلافة عمر - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -.