فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 5012

[استحباب الدعاء بين الأذان والإقامة]

٢٠٣/ ٢٦ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: «لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأذَانِ وَالإقَامَةِ» . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ.

الكلام عليه من وجوه:

الوجه الأول: في تخريجه:

فقد أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة» (٦٧) ، وهو في «السنن الكبرى» (٩/ ٢٢) ، وابن خزيمة (٦٧) ، من طريق إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن بُريد بن أبي مريم، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة» ، وعند ابن خزيمة في رواية: « .. فادعوا» ، وأخرجه أحمد (٢٠/ ٤١) بهذه الزيادة بهذا الإسناد، وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، قال ابن القطان: (هذا إسناد جيد، وبُريد ثقة، فاعلمه) (١) .

والحديث أخرجه أبو داود (٥٢١) ، والترمذي (٢١٢) ، والنسائي (٦٨) ، وأحمد (١٩/ ٢٣٤) ، والبيهقي (١/ ٤١٠) ، والبغوي في «شرح السنة» (٢/ ٢٨٩) ، من طريق سفيان الثوري، عن زيد العمِّيِّ، عن أبي إياس - يعني معاوية بن قُرَّةَ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً.

وهذا الإسناد ضعيف، لضعف زيد بن الحوَاري العمِّيِّ - بكسر الميم مشددة - قال أبو زرعة فيه: (واهي الحديث، كان شعبة لا يحمد حفظه) ، وقال ابن معين: (لا شيء) ، وقال أبو حاتم: (يكتب حديثه، ولا يحتج به) وقال الإمام أحمد: (صالح) (٢) ، لكن إن كان ضعفه من سوء حفظه فإن مجيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت