٤٥١/ ٧ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب، احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم، ويقول: " أما بعد؛ فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة" . رواه مسلم.
وفي رواية له: كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة: يحمد الله ويثني عليه، ثم يقول على إثر ذلك، وقد علا صوته.
وفي رواية له: " من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له" .
وللنسائي: " وكل ضلالة في النار" .
• الكلام عليه من وجوه:
• الوجه الأول: في تخريجه:
هذا الحديث أخرجه مسلم في كتاب " الجمعة" ، باب "تخفيف الصلاة والخطبة" (٨٦٧) من طريق عبد الوهاب بن حميد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: … فذكر الحديث.
إلا أن الحافظ حذف منه بعض الجمل وهي: (ويقول: "بعثت أنا والساعة كهاتين" ، ويقرن بين إصبعية السبابة والوسطى، ويقول: أما بعد … ") .
ورواه مسلم أيضًا من طريق سليمان بن بلال، حدثني جعفر بن