٨٢٠/ ٣٩ - عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَري بهِ أُضْحِيةً، أَوْ شَاة، فَاشْتَرَى شَاتَينِ، فَبَاعَ إحْدَاهُمَا بدِينَارٍ، فَأَتَاهُ بشَاةٍ وَدِينَارٍ، فَدَعَا لَهُ بالْبَركَةِ في بَيعِهِ، فَكَانَ لَوْ اشْتَرَى تُرَابًا لَرَبِحَ فِيهِ. رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إلَّا النَّسائيَّ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِي ضِمْن حَدِيثٍ، وَلَمْ يَسُقْ لَفْظَهُ.
٨٢١/ ٤٠ - وَأَوْرَدَ لَهُ التِّرْمذِيُّ شَاهِدًا: مِنْ حَدِيثِ حكيمِ بْنِ حِزَامِ.
* الكلام عليهما من وجوه:
• الوجه الأول: في ترجمة الراوي:
وهو عروة بن الجعد، ويقال: ابن أبي الجعد البارقي -رحمه الله-، قال ابن حبان: (بارق: جبل ينزله الأزد … ) له أحاديث، استعمله عمر - رضي الله عنه - على قضاء الكوفة، وحديثه عند أهلها، وكان فيمن حضر فتوح الشام ونزلها، قال شبيب بن غرقدة: رأيت في دار عروة بن الجعد سبعين فرسًا (١) مربوطة، رغبة في رباط الخيل؛ لأنه هو راوي حديث: "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة (٢) " (٣) .
• الوجه الثاني: في تخريجهما:
أما حديث عروة فقد أخرجه أَبو داود في كتاب "البيوع" ، بابٌ "في المُضارب يخالف" (٤) (٣٣٨٤) ، والتِّرمِذي (١٢٥٨) ، وابن ماجة (٢٤٠٢) ،