١٣٦٠/ ٦ - عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا تَذْبَحُوا إلا مُسِنَّةً، إِلا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ" ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
* الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: ??ي تخريجه:
هذا الحديث رواه مسلم في كتاب "الأضاحي" ، باب (سن الأضحية) (١٩٦٣) من طريق زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: … وذكر الحديث.
وهذا الحديث ضعفه الألباني، وقال: (كان الأحري به أن يحشر في زمرة الأحاديث الضعيفة) (١) ، وتبعه على هذا مقلدوه، ولا سيما من عَلَّقَ على "بلوغ المرام" ، ولم أقف على كلام لأحد من المتقدمين اجترأ فيه على تضعيف هذا الحديث صراحة، والحافظ المزي لما سئل عما وقع في "الصحيحين" من حديث المدلس معنعنًا هل نقول: إنهما اطلعا على اتصالها؟ فقال: (كذا يقولون، وما فيه إلا تحسين الظن بهما .. ) (٢) ، والذهبي لما ترجم لأبي الزبير ذكر أن في "صحيح مسلم" عدة أحاديث لم يصرح فيها أبو الزبير بالسماع من جابر - رضي الله عنه - وهي من غير طريق الليث عنه، قال: (وفي القلب منها شيء) (٣) ولم يصرح بتضعيفها، ولعل المانع هيبة "الصحيح" ثم إنه إذا ثبت عن كبار الأئمة كالشيخين أنه لا يقبل المدلَّس بعن، وأن التدليس عنده حرام، ثم