فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 5012

[الحكم إذا أذن رجل وأقام آخر]

١٩٩/ ٢٢ - وَلَهُ: عَنْ زِيَادِ بْنِ الحَارِثِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلّى الله عليه وسلّم: «وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ» وَضَعَّفَهُ أيضاً.

٢٠٠/ ٢٣ - وَلأبي دَاوُدَ: في حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ: أَنا رَأَيْتُهُ - يَعْنِي: الأذَان - وأنَا كُنْتُ أُريدُهُ. قَالَ: «فَأَقِمْ أَنْتَ» وَفِيهِ ضَعْفٌ أَيضاً.

الكلام عليهما من وجوه:

الوجه الأول: في ترجمة الراوي:

وهو زياد بن الحارث الصُّدائي - بضم الصاد، نسبة إلى صُداء: اسم قبيلة في اليمن - حليف بني الحارث بن كعب، نزل مصر، بايع النبي صلّى الله عليه وسلّم، وأذن بين يديه، له حديث طويل في قصة إسلامه (١) ، جاء فيه قول النبي صلّى الله عليه وسلّم له: (إنك مطاع في قومك يا أخا صُداء) وجاءت فيه اللفظة المذكورة في هذا الباب، ومدار هذه القصة على عبد الرحمن بن زياد (٢) .

الوجه الثاني: في تخريجهما:

أما حديث زياد رضي الله عنه: فقد أخرجه الترمذي في أبواب «الصلاة» ، باب «ما جاء أن من أذن فهو يقيم» (١٩٩) ، وأبو داود (٥١٤) ، وابن ماجه (٧١٧) ، وأحمد (٢٩/ ٧٩، ٨٠) ، والبيهقي (١/ ٣٩٩) ، كلهم من طريق عبد الرحمن بن زياد - يعني الأفريقي - أنه سمع زياد بن نُعيم الحضرمي، أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت