فهرس الكتاب

الصفحة 4597 من 5012

[ما جاء في أن التسبب إلى شتم الوالدين من الكبائر]

١٤٦٩/ ٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رضي الله عنهما -؛ أَن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: "مِنَ الْكَبَائِرِ: شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيهِ" . قِيلَ: وَهَلْ يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيهِ؟ قَال: "نَعَمْ. يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ، فَيَسُبُّ أَمَّهُ" . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

* الكلام عليه في وجوه:

* الوجه الأول: في تخريجه:

هذا الحديث رواه البخاري في كتاب "الأدب" ، باب (لا يسب الرجل والديه) (٥٩٧٣) ، ومسلم (٩٠) من طريق سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من الكبائر شتم الرجل والديه، قالوا: يا رسول الله، وهل يشتم الرجل والديه؟ … " الحديث، وهذا لفظ مسلم.

* الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:

قوله: (من الكبائر) رواية البخاري: "من كبر الكبائر" ولا تنافي بينهما؛ لأنه لا يخرج الشتم بذلك عن كونه بعضًا منها، وقال القرطبي: (لأن شتم المسلم الذي ليس بأبٍ كبيرة، فشتم الآباء أكبر منه) (١) .

وقد تقدم تعريف الكبيرة في "الأيمان والنذور" وأنها كل ذنب أطلق عليه الشرع أنه كبير أو عظيم، أو أخبر فيه بشدة العقاب عليه، أو علق عليه حدًّا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت