والقول الأول أرجح لقوة دليله، وأما حديث عائشة فعنه جوابان:
١ - أنه حديث ضعيف، والحفاظ على إعلاله.
٢ - أن القضاء فيه محمول على الاستحباب، كما يقول ابن القيم؛ لأن بدل الشيء في أكثر أحكام الأصول يَحُلُّ محل أصله، والصيام كان في الأصل مخيراً فيه، فكذلك في البدل، وهو القضاء (١) ، والله تعالى أعلم.