فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46950 من 466147

وقوله تعالى:"إنك أنت السميع العليم".. أي أنت يا رب السميع الذي تسمع دعاءنا وتسمع ما نقول .."والعليم".. العليم بنيتنا ومدى إخلاصنا لك .. وإننا نفعل هذا العمل ابتغاء لوجهك ولا نقصد غيرك .. ذلك أن الأعمال بالنيات، وقد يعمل رجلان عملا واحدا. أحدهما يثاب لأنه يعمله إرضاء لله وتقربا منه والآخر لا يثاب لأنه يفعله من أجل الدنيا. والله سبحانه وتعالى عليم بالنية فإن كان العمل خاصا لله تقبله، وإذا لم يكن خالصا لوجهه لا يتقبله ..

(ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلي الله ورسوله، فهجرته إلي الله ورسوله ومن كانت هجرته إلي دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلي ما هاجر إليه") أخرجه البخارى ومسلم وابوداود والنسائى والترمذى وابن ماجه وابو نعيم فِي الحلية والدارفطنى بألفاظ مختلفة.

إذن فالعمل إن لم يكن خالصا لله فلا ثواب عليه. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 585 - 587}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت