أَضْعَفُ: خبر مبتدأ محذوف، أي: هو أضعف. جملة"هو أضعف"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وحَسّن حذف العائد طول الصلة بالتمييز.
نَاصِرًا: تمييز منصوب.
وَأَقَلُّ عَدَدًا: الواو: حرف عطف. أَقَلُّ: معطوف على"أَضْعَفُ"مرفوع مثله. عَدَدًا: تمييز منصوب.
* جملة"فَسَيَعْلَمُونَ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم وهو"إِذَا".
* وجملة الشرط"إِذَا رَأَوْا. . . فَسَيَعْلَمُونَ"ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب.
فائدة في"حَتَّى إِذَا"
ذكر ابن هشام عن ابن مالك أنه قال في"حتى"الداخلة على"إِذَا"نحو {حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران/ 152] إنها الجارّة، وإِذَا: في موضع جَرّ بها.
وذكر أن هذه المقالة سبقه إليها الأخفش وغيره. والجمهور على خلافها. وأنها حرف ابتداء. وإِذَا: في موضع نصب بشرطها أو جوابها.
قلتُ: ذكر هذا ابن مالك في شرح التسهيل في حديثه عن"إِذَا"قال:"وانفردت بدخول حتى الجارّة عليها، كقوله تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا} [الزمر/ 71] ".
وذكر السيوطي أن الأخفش ذهب إلى هذا الرأي، وأن"إِذَا"في موضع جَرٍّ بها.
ووهمه أبو حيان. وذكر ابن هشام أنه لا يعرف له في ذلك سلفًا. وذكر أبو حيان أن الزمخشري أجاز جَرّ"إِذَا"بـ"حَتَّى".
وقال محمد بن مسعود الغزني في كتابه"البديع"من زعم أنّ محل"إِذَا"جَرّ فزعمه باطل؛ لأن"إِذَا"ظرف محض لا ينجرُّ البتة. . ."."
{قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا (25) }
قُل: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
إِنْ: حرف نفي بمعنى"ما"أو"لا". أَدْرِى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا".
أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ:
في هذا التركيب ما يأتي:
1 -الهمزة: للاستفهام. قَرِيبٌ: خبر مقدَّم مرفوع.
مَا: أ - اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
ب - أو حرف مصدري. وما بعده في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ. أي: أقريب وعدكم.
2 -الهمزة للاستفهام. قريب: مبتدأ مرفوع لاعتماده على استفهام.
أ - مَا: اسم موصول في محل رفع فاعل لـ"قَرِيبٌ"مغنٍ عن الخبر.