فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461581 من 466147

وقرأ عكرمة: جد منوباً ، ربنا مرفوع الباء ، كأنه قال: عظيم هو ربنا ، فربنا بدل ، والجد في اللغة العظيم.

وقرأ حميد بن قيس: جد بضم الجيم مضافاً ومعناه العظيم ، حكاه سيبويه ، وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف ، والمعنى: تعالى ربنا العظيم.

وقرأ عكرمة: جداً ربنا ، بفتح الجيم والدال منوناً ، ورفع ربنا وانتصب جداً على التمييز المنقول من الفاعل ، أصله {تعالى جد ربنا} .

وقرأ قتادة وعكرمة أيضاً: جداً بكسر الجيم والتنوين نصباً ، ربنا رفع.

قال ابن عطية: نصب جداً على الحال ، ومعناه: تعالى حقيقة ومتمكناً.

وقال غيره: هو صفة لمصدر محذوف تقديره: تعاليا جداً ، وربنا مرفوع بتعالى.

وقرأ ابن السميفع: جدي ربنا ، أي جدواه ونفعه.

وقرأ الجمهور: {يقول سفيهنا} : هو إبليس.

وقيل: هو اسم جنس لكل سفيه ، وإبليس مقدم السفهاء.

والشطط: التعدي وتجاوز الجد.

قال الأعشى:

أينتهون ولن ينهى ذوو شطط ...

كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل

ويقال: أشط في السوم إذا أبعد فيه ، أي قولا هو في نفسه شطط ، وهو نسبة الصاحبة والولد إلى الله تعالى.

{وأنا ظننا} الآية: أي كنا حسنا الظن بالإنس والجن ، واعتقدنا أن أحداً لا يجترئ على أن يكذب على الله فينسب إليه الصاحبة والولد ، فاعتقدنا صحة ما أغوانا به إبليس ومردته حتى سمعنا القرآن فتبينا كذبهم.

وقرأ الجمهور: {أن لن تقول} مضارع قال ؛ والحسن والجحدري وعبد الرحمن بن أبي بكرة ويعقوب وابن مقسم: تقول مضارع تتقول ، حذفت إحدى التاءين وانتصب {كذباً} في قراءة الجمهور بتقول ، لأن الكذب نوع من القول ، أو على أنه صفة لمصدر محذوف ، أي قولا كذباً ، أي مكذوباً فيه.

وفي قراءة الشاذ على أنه مصدر لتقول ، لأنه هو الكذب ، فصار كقعدت جلوساً.

{وأنه كان رجال} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت