فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461559 من 466147

{لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} لنختبرهم فيه كيف يشكرون ما خولوا منه {وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبّهِ} القرآن أو التوحيد أو العبادة {يَسْلُكْهُ} بالياء: عراقي غير أبي بكر يدخله {عَذَاباً صَعَداً} شاقاً مصدر صعد يقال: صعد صعداً وصعوداً ، فوصف به العذاب لأنه يتصعد المعذب أي يعلوه ويغلبه فلا يطيقه ، ومنه قول عمر رضي الله عنه: ما تصعدني شيء ما تصعدتني خطبة النكاح.

أي ما شق عليّ.

{وَأَنَّ المساجد لِلَّهِ} من جملة الموحى أي أوحي إلى أن المساجد أي البيوت المبنية للصلاة فيها لله.

وقيل: معناه ولأن المساجد لله فلا تدعوا على أن اللام متعلقة ب {لاَّ تَدْعُواْ} أي {فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ الله أَحَداً} في المساجد لأنها خالصة لله ولعبادته.

وقيل: المساجد أعضاء السجود وهي الجبهة واليدان والركبتان والقدمان {وَأَنَّهُ لَّمَا قَامَ عَبْدُ الله} محمد عليه السلام إلى الصلاة وتقديره وأوحي إلى أنه لما قام عبد الله {يَدْعُوهُ} يعبده ويقرأ القرآن ولم يقل نبي الله أو رسول الله لأنه من أحب الأسماء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولأنه لما كان واقعاً في كلامه صلى الله عليه وسلم عن نفسه جيء به على ما يقتضيه التواضع ، أو لأن عبادة عبد الله لله ليست بمستبعد حتى يكونوا عليه لبداً {كَادُواْ} كاد الجن {يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً} جماعات جمع لبدة تعجباً مما رأوا من عبادته واقتداء أصحابه به وإعجاباً بما تلاه من القرآن لأنهم رأوا ما لم يروا مثله {قُلْ إِنَّمَا أَدْعُواْ رَبّى} وحده {قَالَ} غير عاصم وحمزة {وَلاَ أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً} في العبادة فلم تتعجبون وتزدحمون علي؟ {قُلْ إِنّى لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً} مضرة {وَلاَ رَشَداً} نفعاً ، أو أراد بالضر الغي بدليل قراءة أبي {غَيّاً وَلاَ رَشَداً} يعني لا أستطيع أن أضركم وأن أنفعكم لأن الضار والنافع هو الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت