فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459238 من 466147

{وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ} أي: لا يكتمون ما استشهدوا عليه ، ولكنهم يقومون بأدائها حيث يلزمهم أداؤها ، غير مغيّرة ولا مبدّلة .

{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} أ: ي لا يضيّعون لها ميقاتاً ولا حَدّاً . قيل: الحفظ عن الضياع ، استعير للإتمام والتكميل للأركان والهيئات ؛ ولذا قال القاضي: وتكرير ذكر الصلاة ووصفهم بها أولاً وآخراً باعتبارين: للدلالة على فضلها ، وإنافتها على غيرها .

{أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ} أي: بثواب الله تعالى ، لاتصافهم بمكارم الأخلاق .

{فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ} أي: مسرعين للحضور ، ليظفروا بما يتخذونه هزؤاً .

وعن ابن زيد: المهطع الذي لا يطرف .

{عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ} أي: متفرقين حِلقاً ومجالس ، جماعة جماعة ، معرضين عنك وعن كتاب الله .

{أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ} أي: ولم يتّصف بصفات أهلها المنوّه بها قبل .

{كُلاَ} أي: لا يكون ذلك ، لأنه طمع في غير مطمع .

{إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ} أي: من النطف . يعني: ومن قدر على ذلك فلا يعجزه إهلاكهم ، فليحذروا عاقبة البغي والفساد ؛ ولذا قال:

{فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} يعني مشرق كل يوم من السَّنة ومغربه ، أو مشرق كل كوكب ومغربه ، أو الأقطار التي تشرق فيها الشمس وتغرب .

{إِنَّا لَقَادِرُونَ * عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْراً مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} أي: بمغلوبين ، إن أردنا ذلك .

{فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} أي: أخذهم فيه وهلاكهم .

{يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} أي: يسرعون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت