فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29269 من 466147

ولقد تنبه أعداء الإسلام ، إلى أن هذا الدين القوي الحق ، لا يمكن أن يتأثر بطعنات الكفر ، بل يواجهها ويتغلب عليها. فما قامت معركة بين حق وباطل إلا انتصر الحق ، ولقد حاول أعداء الإسلام أن يواجهوه سنوات طويلة ، ولكنهم عجزوا ، ثم تنبهوا إلى أن هذا الدين لا يمكن أن يهزم إلا من داخله ، وأن استخدام المنافقين فِي الإفساد ، هو الطريقة الحقيقية لتفريق المسلمين ، فانطلقوا إلى المسلمين اسما ليتخذوا منهم الحربة التي يوجهونها ضد الإسلام ، وظهرت مذاهب واختلافات ، وما أسموه العلمانية واليسارية وغير ذلك ، كل هذا قام به المنافقون فِي الإسلام وغلفوه بغلاف إسلامي ، ليفسدوا فِي الأرض ويحاربوا منهج الله.

وإذا لفت المؤمنون نظرهم إلى أنهم يفسدون فِي الأرض ، وطلبوا منهم أن يمتنعوا عن الإفساد ، ادعوا أنهم لا يفسدون ولكنهم يصلحون ، وأي صلاح فِي عدم اتباع منهج الله والخروج عليه بأي حجة من الحجج ؟ انتهى انتهى {تفسير الشعراوي صـ 154 - 155}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت