فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 5012

لكن السنة والأفضل أن يقرأ سورة كاملة في كل ركعة، ليبقى ارتباط الآيات بعضها ببعض، ولئلا يقف الإمام على ما لا ينبغي الوقوف عليه، فإن شق فلا حرج أن يقسمها بين الركعتين، فقد ورد عن عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال: (صلى لنا النبي صلّى الله عليه وسلّم الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى - شك أحد الرواة - أخذت النبي صلّى الله عليه وسلّم سَعْلة فركع، وعبد الله بن السائب حاضر (١) ).

وثبت أن الرسول صلّى الله عليه وسلّم قرأ في المغرب بالأعراف في الركعتين (٢) ، وعلى الإمام أن يختار الموضع المناسب للوقف، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت