وظاهر الحديث أن الذي يوزن هو حسن الخلق الذي هو عمل العبد وهو وإن كان وصفًا قائمًا بغيره إلا أن الله تعالى يجعل الأعمال أجسامًا توضع في الميزان، وفي المسألة كلام ليس هذا موضع بسطه، وسيأتي -إن شاء الله تعالى- مزيد بيان عند شرح حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - آخر الكتاب. والله تعالى أعلم (١) .