يصف به إلَّا كافرًا أو منافقًا، وجعله عَلَمَ أهل النار وشعارهم، وجعل الصدق عَلَمَ أهل الجنَّة وشعارهم (١) ، وهذا الخلاف في غير الكذب على الله تعالى وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن حجر الهيتمي: (ولا ريب أن تعمد الكذب على الله ورسوله في تحليل حرام أو تحريم حلال كفر محض، وإنما الكلام في الكذب عليهما فيما سوى ذلك) ، وكان قد ذكر أن الكذب على الله تعالى وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الكبائر (٢) . والله تعالى أعلم.