وعن عمران بن حصين - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "خذوا ما عليها ودعوها؛ فإنها ملعونة" قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد (١) . فانظر كيف أَدَّبَ النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه المرأة وعاقبها بحرمانها من الانتفاع بناقتها لما لعنتها (٢) ، وعلل لذلك بأنها ناقة ملعونة، فما يدل على عظم هذا الأمر. والله تعالى أعلم.