ابن عبد الهادي بعد سياقه بمثل لفظ "البلوغ": (رواه أحمد واللفظ له، والنسائي وابن حبان) (١) .
وهذا الحديث رجاله ثقات، وقد صرَّح الوليد بالتحديث عند ابن حبان، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢/ ١١٨ - ١٢٠) ، ونقل الحافظ في "الإصابة" عن أبي زرعة الدمشقي أنه قال: (هذا الحديث عن عبد الله بن السعدي حديث صحيح متقن، رواه الإثبات عنه) (٢) .
والحديث في إسناده اختلاف، وله طرق أخرى عند النسائي والطبراني في "مسند الشاميين" (١/ ٤٤٧) ، (٢/ ٤٣٥) ، (٣/ ٣٤٥) ، وأبي نُعيم في "معرفة الصحابة" (٣/ ١٦٧٢) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣١/ ٣٠١ - ٣٠٧) .
° الوجه الثالث: الحديث دليل على أن الهجرة باقية إلى يوم القيامة؛ لأنها باقية ما دام القتال مستمرًا بين أهل الإِسلام وأهل الشرك، وقد تقدم الكلام في ذلك. والله تعالى أعلم.