عمرو -رضي الله عنهما-، وفيه: (قال: وقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأنف إذا جُدع الديةَ كاملةً … ) (١) . ولأن الأنف عضو فيه جمال ظاهر ومنفعة كاملة.
وكذا اللسان فقد أجمع أهل العلم على وجوب الدية كاملة في قطع لسان الكبير الناطق، لقوله: "في اللسان الدية" ، ويشهد لهذا أحاديث مرسلة وآثار تقوي ذلك، فقد روى البيهقي من طريق ابن شهاب، أن سعيد بن المسيب أخبره أن السنة مضت في العقل بأن في اللسان الدية (٢) .
وروى عبد الرَّزاق وابن أبي شيبة من طريق أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي - رضي الله عنه - أنَّه قال: (في اللسان الدية) (٣) .
وكذا الذكر فقد أجمع العلماء على وجوب الدية فيه كاملة؛ لقوله: "وفي الذكر الدية" ويشهد له ما رواه ابن شهاب أن سعيد بن المسيب أخبره أن السنة مضت في العقل بأن في الذكر الدية، وفي الأنثيين الدية. وقد أفتى بذلك علي - رضي الله عنه -، كما رواه عبد الرَّزاق عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي أنَّه قال: (وفي الذكر الدية، وفي إحدى البيضتين النصف) (٤) .
° الوجه السابع: في الحديث دليل على أن في الشفتين الدية، وهذا أمر مجمع عليه، لقوله: "وفي الشفتين الدية" ويشهد لهذا ما ورد عن علي - رضي الله عنه - بسند حسن أنَّه قال: (في الشفتين الدية) (٥) ؛ ولأنهما عضوان ليس في البدن مثلهما، وفيهما جمال ظاهر، ومنفعة كاملة.
° الوجه الثامن: الحديث دليل على أن في البيضتين وهما الخصيتين