عليكَ الهدية، فقال: "أنتن أهون علي من أن تقمئنني، والله لا أدخل عليكن شهرًا" (١) .
وقيل: إنه بسبب طلبهن النفقة، كما رواه مسلم من حديث جابر - رضي الله عنه - (٢) .
ويرى الحافظ ابن حجر أن الأليق بمكارم أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - سعة صدره وكثرة صفحه أن يكون مجموع هذه الأشياء سببًا لاعتزالهن (٣) . والله تعالى أعلم.