فهرس الكتاب

الصفحة 3017 من 5012

٢ - أن يزيد بن الأصم (١) روى عنها ذلك، وقال: (وكانت خالتي وخالة ابن عباس) .

٣ - ما رواه أبو رافع - رضي الله عنه -مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ميمونة وبنى بها وهو حلال وكنت الرسول بينهما) (٢) . فأبو رافع كان هو الرسول بينهما، وهو المباشر للعقد، فهو أعلم بالحال التي وقع فيها من غيره.

٤ - أن ابن عباس كان صغيرًا وقت التحمل في هذه القصة، وقد لا يعرف حقائق الأمور، ولا يقف عليها (٣) ، ولهذا قال سعيد بن المسيب - رَحِمَهُ اللهُ -: (وَهِمَ ابن عباس في تزويج ميمونة وهو محرم) (٤) وقد ساقه الإمام أحمد محتجًا به (٥) .

ويرى ابن حبان أن معنى قول ابن عباس: إنه تزوجها وهو محرم؛ أي: داخل في الحرم، لا أنه كان محرما؛ كما يقال: أَنْجَدَ إذا دخل نجدًا، وأَظْلَمَ إذا دخل في الظلمة، وأَحْرَمَ إذا دخل الحرم وإن لم يكن محرمًا (٦) .

قال الصنعاني: (وهو تأويل بعيد، لا تساعد عليه ألفاظ الحديث) (٧) ، وكذا قال الشيخ عبد العزيز بن باز. والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت