فهرس الكتاب

الصفحة 1762 من 5012

وأبوه الحسن بن عطية، قال عنه أبو حاتم: (ضعيف الحديث) ، وقال ابن حبان: (أحاديثه ليست بنقية) ، وقال البخاري: (ليس بذاك) (١) .

وجده عطية العوفي، قال عنه الإمام أحمد وأبو حاتم والنسائي: (ضعيف الحديث) ، وقال أبو زرعة: (لين) (٢) .

وأما حديث أم عطية رضي الله عنها فقد أخرجه البخاري في كتاب " الجنائز" ، باب " ما ينهى من النوح والبكاء والزجر عن ذلك" (١٣٠٦) ، ومسلم (٩٣٦) من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية رضي الله عنها قالت: أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند البيعة ألا ننوح، فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة: أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سيرة امرأة معاذ، وامرأتين، أو ابنة أبي سيرة، وامرأة معاذ، وامرأة أخرى.

وأما حديث عمر رضي الله عنه (٣) ، فقد أخرجه البخاري في كتاب " الجنائز" ، باب " ما يكره من النياحة على الميت" (١٢٩٢) ، ومسلم (٩٢٧) (١٧) من طريق شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن عمر رضي الله عنه، به مرفوعًا.

وأما حديث المغيرة رضي الله عنه، فقد أخرجه البخاري في الباب المذكور (١٢٠١) ، ومسلم (٩٣٣) من طريق سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، عن المغيرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من نبح عليه يعذب بما نبح عليه" ، وعند مسلم: " فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة" .

• الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:

قوله: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم) اللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت