فهرس الكتاب

الصفحة 1618 من 5012

وقال الطحاوي: إن المراد: البذاذة التي لا تبلغ بصاحبها نهاية البذاذة التي لا يعرف بها صاحب النعمة من غيره.

وأما حديث الباب فمراد به النعمة التي ترى على صاحبها بلا خيلاء ولا إسراف، فاللباس المحمود هو البذاذ التي لا بذاذة أقل منها ولا يدخل صاحبه في أكمل اللباس، فيكون داخلًا في قوله تعالى: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا} [الفرقان: ٦٧] (١) ، والله تعالى أعلم.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت