رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنب الكبائر " (١) ، فهذا نص صريح في أن المراد مغفرة الصغائر لا الكبائر.
ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن الكبائر تغفر بالأعمال الصالحة، كالطهارة، والصلاة، والصيام ونحوها (٢) ، وسأذكر هذا في آخر كتاب " الصيام" إن شاء الله تعالى.
وقال النووي: إن المراد الصغائر، فإن لم يوجد صغائر رجي أن يخفف من الكبائر، فإن لم تكن رفعت له درجات (٣) ، والله تعالى أعلم.
* * *