«النسوة المجهولات» : (ما علمت في النساء من اتُّهِمَتْ، ولا من تركوها) (١) .
ثم إن الحديث له شواهد تؤيد معناه كما سيأتي إن شاء الله.
الوجه الثالث: الحديث دليل على جواز إمامة المرأة للنساء، وظاهر الحديث أن ذلك في الفريضة، لرواية الحاكم: (وأمر أن يُؤَذَّنَ لها ويقام، وتؤم أهل دارها في الفرائض) ، وهذا قول عطاء وسفيان الثوري والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق وأبي ثور، كما حكاه ابن المنذر (٢) .
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: (والحديث وإن كان في سنده كلام لأهل العلم، لكن مثله يعمل به، ويعضده ما جاء عن عائشة وأم سلمة: (أنهما أمَّتا نساء في صلاة مكتوبة) (٣) ، وفي ذلك من المصالح ما فيه؛ لأن المرأة