فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46914 من 466147

مسألته فقال له رجل: أصلحك الله أرأيت المقام أهو كما نتحدث ؟ قال: وماذا كنت تتحدث ؟ قال: كنا نقول أن إبراهيم حين جاء عرضت عليه امرأة إسماعيل النزول فأبى أن ينزل ، فجاءت بهذا الحجر فقال: ليس كذلك فقال سعيد بن جبير: قال ابن عباس: إن أوّل من اتخذ المناطق من النساء أم إسماعيل ، اتخذت منطقاً لتعفي أثرها على سارة ، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم فِي أعلى المسجد ، وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء ، فوضعهما هنالك ووضع عندهما جراباً فيه تمر وسقاء فيه ماء ، ثم قفى إبراهيم منطلقاً فتبعته أم إسماعيل فقالت: يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه أنس ولا شيء ؟ قالت له ذلك مراراً وجعل لا يلتفت إليهما. قالت له: آلله أمرك بهذا ؟ قال: نعم. قالت: إذاً لا يضيعنا ، ثم رجعت. فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه ، استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الدعوات ورفع يديه قال {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون} [إبراهيم: 37] وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء ، حتى إذا نفذ ما فِي السقاء عطشت وعطش ابنها ، وجعلت تنظر إليه يتلوى أو قال: يتلبط. فانطلقت كراهية أن تنظر إليه ، فوجدت الصفا أقرب جبل فِي الأرض يليها ، فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً فلم تر أحداً ، فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها ، ثم سعت سعي الإِنسان المجهود حتى جاوزت الوادي ، ثم أتت المروة فقامت عليها ونظرت هل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت