قال السمين:"ويجوز أن تكون"من"شرطية، أو موصولة متضمنة معنى الشرط. وقوله"فَإِنَّهُ"خبر المبتدأ على القولين".
قال الجمل:"وقوله: على القولين: صوابه أن يقول: جزاء الشرط على الأول وخبر المبتدأ على الثاني كما هو مقرَّر في محله".
3 -قال الشوكاني:"والجملة تقرير للإظهار المستفاد من الاستثناء. . ."وقال أبو السعود مثل هذا.
* وخبر"من"الشرطية جملتا الشرط والجزاء."من ارتضى فإنه يسلك. . .".
{لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (28) }
لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ:
لِيَعْلَمَ: اللام: للتعليل. يَعْلَمَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، يعود على"من". والمراد به الرسول - صلى اللَّه عليه وسلم -، أو هو عائد على اللَّه سبحانه وتعالى، أو على المشركين.
* والجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ باللام. والجارّ متعلِّق بـ"يَسْلُكُ".
وقال القرطبي:"وفيه حذف يتعلَّق به اللام، أي: أخبرناه بحفظنا الوحي ليعلم. . .".
أَنْ: مخفّفة من الثقيلة. واسمها: ضمير الشأن.
قَدْ: حرف تحقيق. أَبْلَغُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل، عائد على"من".
رِسَالَاتِ: مفعول به منصوب. رَبِّهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"أَبْلَغُوا"في محل رفع خبر"أَنْ".
والمصدر المؤوَّل من"أنْ"وما بعدها سَدّ مَسَدّ مفعولي"يَعْلَمَ".
وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ:
الواو: حرف عطف أو للحال. أَحَاطَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
بِمَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.
لَدَيْهِمْ: ظرف مكان مبنيّ على السكون في محل نصب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والظرف متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المحذوفة.
* وفي الجملة ما يأتي:
1 -معطوفة على جملة"أَبْلَغُوا"إذا كان الضمير يعود على الرسل.