فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461986 من 466147

فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا:

فَمَنْ: الفاء استئنافيَّة. مَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.

يُؤْمِنْ: فعل مضارع مجزوم؛ فهو فعل الشرط. والفاعل: ضمير يعود على"من".

بِرَبِّهِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يُؤْمِنْ". والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

فَلَا يَخَافُ: الفاء: واقعة في جواب الشرط. لَا: نافية. يَخَافُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود إلى"من".

بَخْسًا: مفعول به منصوب. وَلَا: الواو: حرف عطف. لَا: نافية مؤكدة للنفي السابق. رَهَقًا: معطوف على"بَخْسًّا"منصوب مثله.

* جملة"يَخَافُ"في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: فهو لا يخاف.

* وجملة"فَهُو لَا يَخَافُ"في محل جزم جواب الشرط.

قال أبو حيان:"وكان الجواب بالفاء أَجْوَد من المجيء بالفعل مجزومًا دون الفاء؛ لأنه إذا كان بالفاء كان على إضمار مبتدأ، أي: فهو لا يخاف، والجملة الاسميَّة أدلُّ وآكدُ من الفعليَّة على تحقق مضمون الجملة".

وقال الزمخشري:". . . فإن قلت: أيُّ فائدة في رفع فاء الفعل، وتقدير مبتدأ قبله حتى يقع خبرًا له، ووجوب إدخال الفاء، وكان ذلك مستغنى عنه بأن يقال: لا يَخَفْ؟ قلتُ: الفائدة فيه أنه إذا فُعل ذلك فكأنه قيل: فهو لا يخاف، فكان دالًّا على تحقيق أنَّ المؤمن ناجح لا محالة، وأنه هو المختص بذلك دون غيره".

وعَلَّق السمين على نصَّ الزمخشري بفحوى كلام أبي حيان، قال:"قلتُ: سبب ذلك أنه الجملة تكون اسميَّة حينئذٍ، والاسميَّة أَدَلُّ على التحقيق والثبوت من الفعليَّة".

* وجملتا الشرط في محل رفع خبر المبتدأ، على أَحْسَنِ الأقوال.

* وجملة"مَنْ يُؤْمِنْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، أو هي استئنافيّة تعليليَّة.

{وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) }

وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت