عَلَى اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بـ"تَقُولَ"، أو بمحذوف حال من"كَذِبًا".
كَذِبًا:
1 -مفعول للفعل"تُقُولَ".
2 -أو هو نعت مصدر محذوف، أي: قولًا كذبًا.
3 -أو هو مصدر مؤكِّد لـ"تقول"، فالكذب نوع من القول.
* جملة"لَنْ تَقُولَ. . ."في محل رفع خبر"أَنْ"المخفَّفة.
والمصدر من"أَنْ لَنْ تَقُولَ"سَدَّ مَسَدَّ مفعولي"ظنّ".
* جملة"ظَنَنَّا. . ."في محل رفع خبر"أنّ".
المصدر المؤوَّل من"أنّ"وما بعدها معطوف على الآية الثالثة: {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} .
{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) }
وَأَنَّهُ: الواو: حرف عطف. أَنَّهُ: أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"أنّ"، أي: الشأن والحديث.
كَانَ: فعل ماض ناسخ. رِجَالٌ: اسم"كان"مرفوع.
مِنَ الْإِنْسِ: جارٌ ومجرور، متعلِّق بمحذوف صفة لـ"رِجَالٌ".
يَعُوذُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
بِرِجَالٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَعُوذُونَ".
مِنَ الْجِنِّ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف نعت لـ"رِجَالٌ".
فَزَادُوهُمْ: الفاء: حرف عطف. زَادُوهُمْ: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
رَهَقًا: مفعول به ثان منصوب.
* جملة"فَزَادُوهُمْ. . ."معطوفة على جملة"يعوذون"؛ فلها حكمها.
* جملة"يَعُوذُونَ"في محل نصب خبر"كَانَ".
* جملة"كَانَ"في محل رفع خبر"أن".
والمصدر المؤول من"أنّ"وما بعدها معطوف على ما تقدّم في الآية/ 3. وذكر الشهاب أنها استئناف والخطاب للإنس، وكذا الآية بعدها.
{وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) }
الواو: حرف عطف. أَنَّهُمْ: أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: ضمير في محل نصب اسم"أنّ"، وهو ضمير للإِنْس، وقيل: للجنّ.
ظَنُّوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
كَمَا: الكاف: حرف جَرّ. مَا: مصدريَّة. ومَا بعدها في تأويل مصدر، وهو مجرور بالكاف. متعلِّق بنعت لمصدر محذوف، أي: ظنّوا ظنًا كظنّكم.