ظَنَنْتُمْ: ظن: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
* والجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"ظنوا"في محل رفع خبر"أنّ".
أَن: مخففة من الثقيلة. واسمها: ضمير الشأن.
لَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَبْعَثَ: فعل مضارع منصوب.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. أَحَدًا: مفعول به منصوب.
* جملة"لَنْ يَبْعَثَ"في محل رفع خبر"أَنّ".
والمصدر المؤوَّل من"أَنْ"وما بعدها تنازَعَه الفعلان.
"ظَنُّوا"و"ظَنَنْتُمْ"، ففي المسألة ما يأتي:
1 -المصدر المؤوَّل سَدّ مَسَدَّ مفعولي"ظَنَنْتُمْ"عند أهل البصرة، فهو الأقرب.
وتقدِّر في هذه الحالة معمولًا من جنس المذكور للفعل المتقدِّم، وهو ضمير يعود على المذكور.
المصدر المؤوَّل سَدّ مَسَدّ مفعولي"ظَنُّوا"عند أهل الكوفة. وفي الفعل"ظن"تقدّر ضميرًا يعود على المذكور. وهذا أحسن عند الشهاب.
قال أبو حيان:"وظَنُّوا وظَنَنْتُمْ": كل منهما يطلب"أَنْ لَنْ يَبْعَثَ"، فالمسألة من باب الإعمال". أراد من باب التنازع في الإعمال."
وقال الشهاب: "قوله: سادٌّ مَسَدَّ مفعولي: ظَنُّوا. وأَن: مُخَفَّفة من الثقيلة. ويجوز تقدير المفعول الثاني محذوفًا، وأعمل الثاني وإن خالف المختار؛ لأن"ظَنُّوا"هو المقصود هنا، فجعل المعمول له أَحْسَن، وأمّا كَمَا ظَنَنْتُمْ فمذكور بالتبعيَّة. ومن لم يتنبَّه له قال: إنه على خلاف المختار".
* وجملة"أنهم. . .":
1 -في تأويل مصدر، وهو معطوف على ما تقدَّم.
2 -أو أن الجملة استئنافيَّة، وهو وجه ذكره الشهاب.
{وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) }
الواو: حرف عطف. أَنَّا: أَنَّ: حرف ناسخ. نا: ضمير متصل في محل نصب اسم"أنَّ". لَمَسْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
السَّمَاءَ: مفعول به منصوب.
* جملة"لَمَسْنَا"في محل رفع خبر"أنّ".
والمصدر المؤوَّل من"أنّ"وما بعدها معطوف على ما تقدَّم.
فَوَجَدْنَاهَا: الفاء: حرف عطف. وَجَدْنَاهَا: فعل ماض. نا: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
وفي هذا الفعل وجهان:
1 -متعدٍّ لمفعول واحد: وهو الضمير"ها".