فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459980 من 466147

{وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ} قال الكلبي، ومقاتل: يعني المشركين بعبادتهم الأوثان.

{إِلَّا ضَلَالًا} إلا خسراناً. وهذا دعاء عليهم بعد أن أعلمه الله أنهم لا يؤمنون، كما قال تعالى: {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ} .

قوله تعالى: {مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ} (( ما) صلة كقوله {فَبِمَا نَقْضِهِمْ} ،

{فبَمَا رَحْمَةٍ} ، والمعنى: من خطيئاتهم، أي من أجلها وسببها، وهو معنى قول ابن عباس، ومقاتل، يعني: فبخطيئاتهم.

وقرئ: (خطاياهم) ، وكلاهما جمع خطيئة؛ أحدهما على التكثير، والآخر جمع الصحيح.

وقد تقدم الكلام فيها عند قوله: {نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ} ، وفي الأعراف: (خطيئاتكم)

وقوله تعالي: {أُغْرِقُوا} ، أي: بالطوفان.

{فَأُدْخِلُوا نَارًا} قال مقاتل: فأدخلوا في الآخرة نارًا.

وقال الكلبي: يقول: سيدخلون في الآخرة نارًا.

وعلى هذا معنى لفظ الماضي في قوله: (فأدخلوا) للاستقبال، وذكر على لفظ الماضي لصحة كونه، وصدق الوعد به، كقوله: {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ} [الأعراف: 44] .

وقال الضحاك: إنهم أغرقوا بالماء ثم أُحرقوا بالنار، وكانوا يغرقون من جانب، ويحرقون من جانب. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 22/ 261 - 272} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت