1 -اعتراضيَّة بين"أنّ"وخبرها.
2 -ويجوز أن تكون الجملة خبرًا ثانيًا، بعد الخبر الأول.
3 -ويجوز أن يكون الخبر"تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا"، وهذه الجملة في محل نصب حال.
4 -وذهب شيخ الجمل إلى أنها جملة مُفَسِّرة لما قبلها.
وقال أبو السعود: بيان لحكم"تَعَالَى جَدُّ"، ومثله عند الشوكاني.
وقال السمين: "مستأنف فيه تقرير لـ"تَعَالَى جَدُّ".".
{وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) }
الواو: حرف عطف. أَنَّهُ: أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"أنّ"، وهو ضمير الشأن والحديث.
كَانَ: فعل ماض ناسخ. وذكر مكِّي جواز زيادة"كَانَ"ومثله عند الهمداني وفي اسمه قولان:
1 -سَفِيهُنَا: اسم"كَانَ". نا: ضمير في محل جَرّ بالإضافة.
وهذا أَوْلَى عند أهل الكوفة.
2 -أو سَفِيهُنَا: فاعل"يَقُولُ"، واسم"كان"ضمير الشأن. وجملة الخبر"يَقُولُ"تفسير هذا الضمير.
يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. وفاعله"سَفِيهُنَا". هذا أَوْلى عند أهل البصرة، أو هو ضمير يعود على"سَفِيهُنَا".
أي: كان"سَفِيهُنَا"يقول.
* وجملة"يَقُولُ"في محل نصب خبر"كَانَ".
وذكر مكي أن الخبر مقدَّم، وفيه بُعْد؛ لأن الفعل إذا تقدَّم عمل في الاسم بعده.
عَلَى اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور، متعلِّق بـ"يَقُوُل".
أو هما متعلِّقان بمحذوف حال من"شَطَطًا".
شَطَطًا: - نعت لمصدر محذوف، أي: قولًا شططًا.
* وجملة"كَانَ"في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"أَنَّهُ كَانَ. . ."معطوفة على جملة"وَأَنَّهُ تَعَالَى. . ."الآية/ 3.
{وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) }
الواو: حرف عطف. أَنَّا: أنَّ: حرف ناسخ. نا: ضمير في محل نصب اسم"أنّ".
ظَنَنَّا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
أَن: مُخَفَّفة من الثقيلة. واسمها ضمير الشأن.
لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال. تَقُولَ: فعل مضارع منصوب.
الْإِنْسُ: فاعل مردوع. وَالْجِنُّ: معطوف على"الْإِنْسُ"مرفوع مثله.